يواجه الصيادون من أبناء محافظة الحديدة والساحل الغربي أوضاعاً صعبة عقب امتناعهم من الخروج للبحر ومزاولة مهنة صيد الأسماك عقب عمليات القرصنة التي تنفذها الميليشيا في البحر الأحمر .
وتستخدم الميليشيا الحوثية قوارب الصيادين من أجل تنفيذ عمليات الاستهداف والقرصنة التي تشنها منذ أسابيع قبالة سواحل الحديدة وهو ما دفع بالكثير من الصيادين إلى التخوف من الخروج للبحر والاصطياد خشية تعرضهم للاستهداف من السفن الحربية التي جرى استقدامها ونشرها تحت مبرر تأمين مرور السفن من باب المندب والبحر الأحمر.
ونتيجة للتصعيد الحوثي في البحر الأحمر أصبحت شريحة الصيادين الأكثر تضرراً من هذه الأعمال والتحركات والتي عكست بظلالها على حياتهم، كون مهنة الصيد هي مصدر الدخل الرئيسي لهم.