أفاد تقرير حديث للبنك الدولي أن اليمن يُعد من بين أكثر بلدان العالم فقراً في المياه حيث لا يحصل على المياة أكثر من 55 % من السكان أي نحو ثمانية عشر مليون نسمة على المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي المأمونة.
وتتعرض العديد من المناطق اليمنية إلى ارتفاع درجات الحرارة والجفاف الطويل وتغير في مواعيد مواسم الزراعة والحصاد المرتبطة بالمواسم المطرية أو العواصف والسيول الجارفة التي تتسبب بتدهور التربة الزراعية بشكل كبير ونضوب وتلوث مصادر المياه الذي أجبر السكان إلى الهجرة الداخلية ونزوح الكثيرين بحثاً عن المياه والخدمات.
ويمثل انعدام الأمن الغذائي التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن حالياً في ظل استمرار الحرب وتصاعد معدلات التضخم وتغير المناخ.