بدأت ميليشيا الحوثي عملية حشد مقاتلين جديدة في محافظة حجة الواقعة شمال صنعاء، بعد حملات تجنيد مماثلة منذ بدء الحرب في غزة.
وذكرت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي بقيادة يحيى الأكوع وعبدالوهاب المحبشي وعبدالله النعمي، استغلوا نزلاء الأحداث بالإضافة إلى نزلاء السجون الأخرى في المحافظة لحشدهم وارسالهم إلى جبهات القتال.
كما أطلقت ميليشيا الحوثي سراح عناصر من تنظيم القاعدة وآخرين مجرمين مدانين بقضايا جنائية، ومنحتهم هويات جديدة، مقابل القتال في صفوفها.
وبحسب مصادر محلية فان قيادات حوثية قامت بتغيير ألقاب عدد من المجرمين المتورطين بقضايا جنائية وجرائم جسيمة، وآخرين من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي مقابل التزامهم بالعمل لصالح الميليشيا الحوثية .
وذكرت المصادر ان القيادات الحوثية تعهدت بمماطلة محاكمة المجرمين وتمييع القضايا المقبوض أو المحكوم عليهم على إثرها، وإلغاء الأحكام ضدهم بما فيها أحكام القبض القهري على آخرين، مقابل التجنيد والقتال والعمل في صفوف المليشيات.
وأكدت المصادر أن الحوثيين أوكلوا للمجرمين مهام أخرى أيضا منها عمليات تصفية أشخاص معارضين لهم وآخرين محسوبين على الميليشيا الحوثية في إطار الصراع بين أجنحة المليشيا وأبرزها جناح صعدة والذي يحاول إزاحة بقية الأجنحة.
وبحسب المصادر نفسها فان الحوثيين اوقفوا العديد من القضايا في المحاكم والنيابات وتم نقل العديد من القضاة وتأجيل المحاكمات في إطار التزام المليشيا الحوثية للمتهمين لكن العملية هذه انعكست سلبا على الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية بعد عودة المتهمين لتنفيذ عمليات إجرامية أخرى .
وسبق وأن أطلقت الميليشيا الحوثية سراح المئات من المدانين بجرائم جنائية وكذا من عناصر تنظيم القاعدة مقابل التجنيد والقتال في صفوفها.