دفعت ميليشيا الحوثي المدرجة في قائمة الإرهاب، خلال الساعات الماضية، بتعزيزات بشرية كبيرة نحو جبهات القتال في محافظات شبوة ومأرب والضالع، من بين التعزيزات عشرات المهمشين والأفارقة.
مصادر محلية ومطلعة أفادت اليمن اليوم، أن ميليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات بشرية هي الأكبر منذ مطلع العام الماضي، نحو جبهة بيحان بمحافظة شبوة وجبهات غربي مأرب، وأخرى إلى الضالع، إلا أن أغلب التعزيزات تحركت نحو شبوة ومأرب.
ومن بين التعزيزات عشرات المهمشين ممن يطلق عليهم في اليمن "الأخدام"، بعضهم من عمال النظافة، إضافة إلى وجود أكثر من 30 شخصاً من المهاجرين الأفارقة الذين جندتهم الميليشيا في صفوفها، وجميعهم تستغل الميليشيا أوضاعهم لتجنيدهم في صفوفها.
وجاءت تلك التعزيزات بعد تكبد الميليشيا الحوثية العديد من القتلى والجرحى في صفوف عناصرها، الساعات الماضية، في جبهة شبوة، إثر مغامرة متهورة أنتهت بالخيبة والفشل والفرار، تاركين جثث بعض قتلاهم في تلك المناطق نتيجة فرار من تبقى من مقاتلي الحوثي.
تلك التعزيزات التي تحركت نحو جبهات شبوة ومأرب نقلتها الميليشيا الحوثية من محافظات عدة، أبرزها إب وذمار وحجة وعمران وصنعاء، فيما نقلت تعزيزات أخرى من محافظات حجة وصعدة وذمار والبيضاء نحو جبهات الضالع، في الوقت ذاته تستعد للدفع بتعزيزات أخرى من ذات المناطق إلى عدد من الجبهات.
بدوره طالب عدد من الحقوقيين بوضع حد لتجنيد ميليشيا الحوثي الإرهابية للمهمشين والأفارقة من أجل القتال في الجبهات لصالح الجماعة الحوثية، مؤكدين ضرورة تدخل المنظمات الدولية الحقوقية لوقف ذلك والضغط على الميليشيا لعدم جعل المهمشين والأفارقة وقوداً لحربها العبثية.