اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات" ورشة عمل تدريبية حول “إعداد قوائم الحصر للتراث في العالم الإسلامي والتراث العالمي” بمشاركة 30 مشاركاً ومشاركة من اليمن ومصر هدفت إلى تعزيز التعاون الدولي لصون التراث الثقافي والحضاري.
وحرصت وزارة التعليم العالي واللجنة الوطنية المصرية للتربية والثقافة بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم " الإيسيسكو" ووزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة، وبيت التراث المصري ومشاركة وزارة الإعلام والثقافة في اليمن أن تقيم هذه الدورة الإقليمية حول التراث المادي وغير المادي بهدف تعزيز التواصل الإنساني والتي استمرت من 18 حتى 23 يناير الجاري بمقر المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية.
وقال وزير الإعلام والثقافة معمر الإرياني إن مشاركة اليمن الفاعلة تأتي من حرص الحكومة الشرعية على حماية التراث اليمني المادي وغير المادي الذي يتعرض لمحاولة حوثية لطمسه وتغيير ملامحة.
داعياً اليمنيين كافة إلى حماية هذا التراث الذي يمثل الحضارة اليمنية الأصيلة وشاهد على تاريخ عريق لا يتجزأ من التراث الإنساني.
من جانبها أكدت وزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني على أهمية تبادل الخبرات في إعداد قوائم ملفات الترشيح في العالم الإسلامي، مشددة على أهمية أن يكون المشاركين والمشاركات في الدورة سفراء دفاع عن تراث بلدانهم.
ونوهت وزيرة الثقافة إلى امتلاك مصر واليمن حضارتين ضاربتين بجذورهما في أعماق التاريخ.
فيما أكد مُمثل منظمة الإيسيسكو أسامة النحاس أن المنظمة حريصة على الحفاظ على التراث الإنساني باعتباره أحد قاطرات التنمية المستدامة في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياحية والسياسية والبيئية.