أعلنت مصلحة الجمارك، يوم الاثنين، ضبط أجهزة تشويش للطائرات المسيرة، أثناء محاولة تهريبها من سلطنة عمان إلى اليمن عبر منفذ شحن الحدودي شرقي البلاد.
وأكد المنسق الإعلامي لإداره الجمرك الأستاذ محمد الوقيدي أن المضبوطات كانت على متن شاحنة يقودها سائق بجنسية يمنية، دخل بشاحنته اليمن عبر منفذ شحن البري قادماً من دولة خليجية مجاورة.
وأكد الوقيدي أن عملية اخفاء، الأجهزة تمت بطريقة إحترافية حيث تم وضع الأجهزة في صناديق مكائن خاصة بأدوات اللحام السفري، في حين لم تحصل إدارة الجمرك حتى هذه اللحظة على أي معلومة تكشف حقيقة لمن ملكية هذه الأجهزة ومن أين تم شحنها في هذه الشاحنة، حيث لا زالت التحقيقات جارية ولم تظهر نتائجها الى الآن.
فيما قالت إدارة الجمارك في بيان مقتضب على صفحتها في الفيسبوك، إن "موظفي جمرك شحن ضبطوا تسعة أجهزة تشويش طيران مسير صينية الصنع".
وأضافت: "هذه الضبطية الثانية لهذا النوع من السلع الاستراتيجية التي يتم ضبطها في جمرك شحن، ويمنع استيرادها بحسب القانون، وكانت مخفية بطريقة احترافية داخل صناديق ماكينات لحام".
وكان موظفو المنفذ ضبطوا في أكتوبر الماضي، شاحنة نقل على متنها 20 صندوقاً تحتوي على أجهزة تشويش للطائرات المسيرة مع معداتها، كما تم القبض على سائق الشاحنة بعد فراره واختفائه لعدة أيام، وفقا لإعلام وزارة الداخلية.
وتعد الحدود اليمنية مع سلطنة عمان، ومنافذها البرية، ممرات رئيسية لتهريب الأسلحة والمعدات الإيرانية لميليشيا الحوثي، إضافة إلى الخط البحري عبر بحر عمان وبحر العرب مع الشواطئ الجنوبية لليمن، وفقا لتقارير خبراء الأمم المتحدة.