تحشد الولايات المتحدة أسطولا دوليا لردع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران عن مهاجمة الشحن في البحر الأحمر، حيث تمارس الميليشيا أعمال القرصنة والهجمات بما يهدد حرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي، على لسان مفوضة للسياسة الخارجية جوزيب بوريل، أن الاتحاد سيساهم بعملية"حارس الازدهار"، العملية الأمنية متعددة الجنسيات التي أطلقتها الولايات المتحدة مؤخرا بمشاركة عشر دول لتأمين التجارة في البحر الأحمر.
في الاثناء، تدوالت وكالات وصحف دولية أنباء عن أن الولايات المتحدة تدرس مهاجمة المتمردين الحوثيين، حيث ذكرت أنه يجري التخطيط لضربات تهدف إلى شل قدرة الحوثيين على استهداف السفن التجارية، في ظل تزايد دعوات المشرعين الأمريكيين لإعادة تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية، وزيادة المخاوف من انهيار محادثات السلام.
وتقود الأعمال الحوثية التخريبية إلى محاصرة الشعب اليمني الفقير وليس محاصرة إسرائيل، حيث يستورد اليمن أكثر من 80٪ من غذائه معظمه يأتي عبر ميناء الحديدة، حيث بدأت السفن في تجنب استخدام الميناء وفرضت البعض أسعارا عالية مع ارتفاع تكلفة التأمين.