كشف تقرير أممي أن غالبية المهاجرين الأفارقة إلى اليمن خططت للسفر إلى وجهات مختلفة داخل المملكة العربية السعودية، حيث شكلوا 76% من إجمالي التحركات خلال الربع الأخير من العام 2025.
ووفقًا للتقرير الفصلي الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة "التابعة للأمم المتحدة" أشار نحو 15% من المهاجرين الأفارقة إلى اليمن كوجهة نهائية، بينما توجه 8% إلى جيبوتي، وأقل من 1% فقط إلى عمان.
إضافةً إلى ذلك، كان المهاجرون المغادرون من اليمن يهدفون في المقام الأول إلى السفر إلى جيبوتي قبل استكمال رحلاتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وعلى الرغم من مرور عقد من الصراع في اليمن، إلا أنه ما يزال بلد عبور لعدد كبير من المهاجرين (غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية تليها الصومالية) الذين يجمعهم هدف مشترك وهو دعم أسرهم في وطنهم.
ويعتمد قرابة 20 مليون شخص في اليمن على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، فيما يواجه الكثيرون نزوحًا متكررًا، وجوعًا متزايدًا، وانهيارًا في الخدمات الأساسية.
ووثّق التقرير الفصلي 62779 حركة تنقل، منها 19510 حركة في أكتوبر، و19239 في نوفمبر، و24030 في ديسمبر.
ومن بين هذه الحركات، مثّلت 57340 حركة مهاجرين وافدين إلى اليمن، بينما مثّلت 5439 حركة مهاجرين مغادرين للبلاد.
وشكل المهاجرون القادمون من جيبوتي إلى نقاط وصول مختلفة في اليمن، وتحديدًا في محافظات تعز وأبين وشبوة، غالبية حركة الهجرة (68%)، كما سجلت حالات مغادرة من الصومال، بنسبة 22% من إجمالي الحركة، ووصلوا إلى نقاط وصول مختلفة في محافظتي شبوة وأبين.
وسجل التقرير خلال الفترة من 1 أكتوبر إلى 31 ديسمبر 2025 وصولًا من عمان بنسبة 2% من الحركة، بينما شكل المهاجرون المغادرون من اليمن إلى جيبوتي 8% من إجمالي الحركة.
ويشكل الذكور غالبية المهاجرين، حيث يمثلون 77% من إجمالي حركة الهجرة (الذكور الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر)، بينما يشكل الصبية (الذكور الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا) 13%.
ومن بين إجمالي المهاجرين الذكور، سجل أن 57% قدموا إلى اليمن، بينما سجل أن 7% غادروا اليمن. وسجلت حركة عبور الحدود للمهاجرات خلال الفترة نفسها، حيث بلغت نسبتهن 23% من إجمالي حركة الهجرة (17% من الإناث اللاتي تبلغ أعمارهن 18 عامًا فأكثر، و7% من الإناث اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عامًا).