محلي

مناسبات حوثية مبتدعة لتكريس الطائفية ومفاسد الإستعلاء العنصري

اليمن اليوم - تحليل:

|
02:51 2023/02/14
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

منذ صعودها المسلح في العام 2004 تحرص الميليشيا الحوثية على تكريس مناسباتها الطائفية في سياق جماهيري يوهم المتابع بأن هذه المناسبات تمثل طابعا ثقافيا له حضور بين اليمنيين وقد دأبت الحوثية على إعداد برامج زمنية مطولة لإحياء هذه المناسبات في محاولة يراها مراقبون استراتيجية لإخفاء مظاهر الإستنساخ الحوثي للتجربة الخمينية في إيران.

ما تسميه الميليشيا الحوثية يوم الشهيد يكرس تاريخ اليوم القمري لمصرع مؤسس هذه العصابة التي افتتحت مسيرة التمرد على النظام الجمهوري والشرعية الدستورية عبر تنظيم سري مسلح يمثل الذراع الطائفية لإيران في اليمن وتسعى الحوثية من خلال تغطية إعلامية مكثفة لإضفاء القداسة على سلالة بدر الدين الحوثي وجعلهم رموزا وطنية من خلا انتحال صفة الشهادة والقيادة وتزوير حقيقة الإستعلاء العنصري للحوثية ومفاسد تمردها على الدولة والمجتمع وارتهانها المطلق لملالي قم.

الميليشيا وهي تستعد لإحياء ما تسميه الذكرى السنوية للشهيد تحشد منتسبي مؤسسات الدولة الخاضعة لسطوتها وتلزم بالقوة القطاعات المدنية والعسكرية للإحتفاء بالمناسبة برعاية من قيادات ميليشياوية تحرص واهمة على أخذ البيعة من الجماهير المجبرة على حضور الفعاليات لمن تسميهم زورا أولياء وشهداء  من مؤسسي الجماعة وقادتها ويلاحظ مراقبون تركيز الميليشيا على مؤسسات التعليم وماتبقى من وحدات عسكرية وأمنية بهدف تكريس الزيف الطائفي وتزييف الوعي بمفاسد وتخاريف ولاية البطنين لتجنيد الحضور لصالح أجنداتها ومشروعها السلالي.

وتعمل الميليشيا وبدعم خبراء من الحرس الثوري وحزب الله على بهرجة مناسباتها الطائفية بالألوان والتحريف الممنهج لسياق الألفاظ والكلمات التي تأخذها من مصادر الإسلام وتنسبها لشخوص حوثية مثل خزعبلاتهم حول ما تسميه بشهيد القرآن والقرآن الناطق وقائد المسيرة القرآنية وتشتد حمى المناسبات الحوثية حسب متابعين كلما أحتاجت إلى جبايات جديدة وشعرت بتنامى الرفض الجمعي لعنصريتها المقيتة ومفاسدها وتزايد المواجهة الشعبية لعمليات السطو المستمر على الموارد والإيرادات وعلى الأراضي والممتلكات الخاصة والعامة.



 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية