في الماضي، كان تخصص طب الأسنان لا يلتحق به إلا أوائل الثانوية العامة، أصحاب الدرجات العالية والطموح الحقيقي.
والنتيجة؟ أطباء متمكنون، وعلاجات تدوم سنوات دون مشاكل.
اليوم، أصبح كثير من الناس مضطرين للعودة إلى طبيب الأسنان مرة بعد أخرى خلال فترات قصيرة،
وهذا يفتح باب تساؤل مشروع حول مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني.
عندما تُقبل درجات ضعيفة في تخصصات حساسة كطب الأسنان، خصوصًا في بعض الجامعات الخاصة،
تزداد الأخطاء، وتتأثر صحة الناس، ويضيع مفهوم الكفاءة الذي بُني عليه التعليم الطبي.
الحديث هنا ليس انتقاصًا من أحد،
بل دعوة صادقة لإعادة النظر في معايير القبول، وجودة التعليم، والرقابة الأكاديمية،
لأن صحة الإنسان لا تحتمل المجاملة ولا التساهل