يجب تجنيب وطننا و شعبنا ويلات مواجهة قادمة و حرب اخرى ٱتية ؛ لن تقف تداعياتها ضمن نطاق السيطرة و التحكم ،بل ستكون لها نتائج كارثية لا يحمد عقباها و العياذ بالله .
فقد وصلت انباء مؤلمة تفيد باستشهاد اثنين من ابناء المسيمير محافظة لحج في حضرموت ، وربما هناك اخرون قد استشهدوا في اليومين الماضيين و انا لله و انا اليه راجعون .
و هو ما يستدعي تدخل الحكماء و العقلاء ابناء شعبنا للتدخل بين الطرفين و مطالبة الاعلاميين ان لا يصبوا الزيت على النار بل يعملون على التخفيف من حدة التوتر و التصعيد و طرح مقترحات لمعالجة هذا الموقف الخطير .
و هو ما يدفعني - ايضا - لمناشدة الاخوة في مجلس القيادة الرئاسي و على رأسهم الدكتور رشاد العليمي و اللواء عيدروس قاسم الزبيدي بالتدخل الفوري و الشخصي لمنع اي مواجهات عسكرية ايا كان سببها بين الطرفين و الاتجاه نحو الحوار لحل اية خلافات بين الطرفين . و اعتبار ان الدم اليمني من هذا الطرف او ذاك محرم و خط احمر لا يجوز تجاوزه باي حال من الاحوال .
وان تعود اي قوات دخلت حضرموت مؤخرا و ترك شأن الامن لابناء حضرموت انفسهم .
و نناشد اخوتنا في التحالف العربي و على رأسهم المملكة العربية السعودية بدعوة الاخوة في مجلس الرئاسة القيادي بسرعة اللقاء و بدء حوار متوازن يجنبنا اية تداعيات كارثية . و ذلك لما الشقيقة المملكة العربية السعودية من دور لا يمكن نكرانه في الازمة اليمنية مذ اندلاعها و حتى اليوم .
دون ان نغفل دور الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي و منهم سلطنة عمان الشقيقة و ما يمكن ان تقدمه بهذا الصدد .
ونذكر اخواننا في مجلس القيادة الرئاسي من الطرفين ؛ و كذا اخوتنا في التحالف العربي بمعاناة شعبنا الراهنة و التي لا تحتمل قتالا او احترابا و ان يخشى الطرفان المحتربان الله في دماء شبابنا التي تذهب هدرا في صراعات سياسية من الممكن حلها بالحوار و الجلوس على طاولة التفاوض و التفاهم .
و نذكرهم ان اوضاع شعبنا الصابر ؛ و الذي غالبيته العظمى تحت خط الفقر و معرض للمجاعة في اي وقت ، لا تحتمل ويلات الحرب و مٱسيها . و ان اي حرب ستكون عواقبها كارثية و العياذ بالله .
فليتقوا الله في ابناء شعبهم و ان يجنبوه كل ما يعرضه للدمار و مٱسي الاقتتال . وان يحافظوا على ما تبقى من مقومات الدولة و ان يكونوا عونا لاهلهم انطلاقا من مسئولياتهم التاريخية .
و الله من وراء القصد
احمد عبدالله المجيدي