محلي

الوحدة اليمنية الصخرة التي تحطمت عليها الدسائس والمؤامرات

اليمن اليوم

|
04:19 2023/05/20
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

لم يكن الـ22 من مايو 1990 حدثاً عابراً ولا قراراً متسرعاً، بل كان تتويجاً لنضالات الثوار شمالاً وجنوباً ضد الإمامة والكهنوت والاستعمار البغيض، ليكون أعظم حدث في تاريخ اليمن الحديث، لإعادته الاعتبار للتاريخ والإنسان اليمني بعد عقود من الشتات والتمزق.

مثّل الثاني والعشرين من مايو 1990 انتصاراً لإرادة وقوة اليمنيين واللحاق بركب الأمم حضارياً وثقافياً، ليكون هذا الحدث علامة فارقة ودرعاً حصيناً وسياجاً منيعاً للمتربصين باليمن

بعد جولات من الصراع والعنف والاضطرابات التي امتدت لعقود جاءت الوحدة اليمنية بجهود أبناء الوطن المخلصين تشاركوا تحمل أعباء مقاومة الكهنوت الإمامي في محافظات الشمال والاحتلال‏ الأجنبي في محافظات الجنوب والتقى الجميع تحت راية واحدة ولم يعترفوا بأي فوارق مناطقية أو عنصرية أو سواها، لتكون الوحدة الصخرة التي تحطمت عليها كل معاول المؤامرات
أظهرت الوحدة صرامة الشعب اليمنى المعروف بنزعته الوحدوية العربية، وشكلت أهم منعطف في تاريخ اليمن وأول إنجاز حقيقي نحو توحيد الوطن اليمني في آفاقها وأهدافها بين جماهير الشعب اليمني ومدى الترابط الحقيقي بينهم بمعنى الوحدة الحقيقية.

ورغم أن البلد يتعرض لكثير من الهزات السياسية إلا أن الوحدة ظلت وستظل عصية على أي محاولة للالتفاف عليها، تحت أي مسميات، رغم تواطؤ البعض من أصحاب النفوس الضعيفة مع مشاريع التقسيم والتفتيت، ظنا منهم أن في ذلك تحقيقاً لمصالحهم الشخصية، وهم في ذلك يغفلون أن في المصلحة الجمعية للمجتمع والوطن، مصلحة للفرد.

 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية