محلي

مراقبون: القمع وتكميم الأفواه سيعجل بثورة الخلاص من الميليشيا الحوثية

اليمن اليوم

|
12:12 2022/12/28
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
صعدت ميليشيا الحوثي الإرهابية من استهدافها للناشطين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، والمنددين بفساد الميليشيا وتعمدها تجويع المواطنين وافقارهم مقابل تضخم رصيد وثروات قيادات الميليشيا.
 
وذكرت مصادر محلية أن عناصر المليشيا اختطفت اليوتيبر مصطفى المومري، من أمام منزله بالعاصمة صنعاء، كما اختطفت الناشط حمود المصباحي، بعد أيام من اختطاف الحوثيين للناشط احمد حجر.
 
وفي نوفمبر اختطفت ميليشيا الحوثي الناشط الحقوقي عادل الآنسي منذ نحو شهر في العاصمة المختطفة صنعاء.
 
وأفادت مصادر حقوقية أن الناشط الحقوقي "عادل الأنسي" بسبب مطالبته بصرف مرتبه المتوقف منذ سنوات من أجل توفير لقمة العيش له ولأسرته، ومنعت الميليشيا الزيارة عن الأنسي، حتى لأفراد أسرته.
 
وفي اغسطس اعتقلت الميليشيا الحوثية الأكاديمي "إبراهيم الكبسي" بشكل قسري بأحد سجون الأمن والمخابرات الحوثية في صنعاء بعد مطالبته بصرف راتبه ورواتب الموظفين ، في منشور له بحسابه في الفيس بوك في 21 يوليو الماضي، تحت عنوان "دعوة للإضراب الشامل للمطالبة بصرف المرتبات" وظل الكبسي في المعتقل لمدة اربعة اشهر قبل ان يتم الافراج عنه.
وفي مايو اختطفت ميليشيا الحوثي اثنين من الناشطين بمحافظة إب وسط البلاد وهم الناشط مراد البنا، والناشط خالد الأنسي، واودعتهما أحد سجونها بمدينة إب على خلفية آراء لهما على مواقع التواصل الإجتماعي ولا يزالون رهن الاعتقال حتى اللحظة.
 
وتعالت الأصوات المنددة بالفساد والظلم والعبث والنهب وتدمير المؤسسات ونهب التجار والمواطنين من قبل الميليشيا الحوثية ونافذيها وقياداتها ومشرفيها، الأمر الذي تتحسب الميليشيا لتداعياته في الأوساط الشعبية المحتقنة بمشاعر الاستياء والرفض.
 
ويرى مراقبون أن سياسة تكميم الأفواه الحوثية التي صعدتها خلال الأشهر القليلة الماضية بحق الناشطين والصحفيين والمدونين، على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تأخير الثورة الشعبية، قد تكون لها ارتدادات انعكاسية في اتجاه التعجيل بثورة الخلاص من العصابة الكهنوتية.

 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية